الشراكة الجزائرية الصينية الواعدة
وقع عقد استغلال منجم الحديد و الصلب " غار جبيلات " بين سوناطراك و 3 شركات صينية رائدة و ذات خبرة واسعة في الأعمال المنجمية .كما يعتبر المنجم ثاني أكبر احتياطات العالم من خام الحديد و أكدت الدراسات أن به ما بين 3 إلى 3.5 مليار طن من خام
الحديد.
واكتشف المنجم في سنة 1952 في فترة الاستعمارالفرنسي للجزائر و قد برمج بداية استغلاله في السبعينيات و لصعوبة تضاريس المنطقة و تكلفة المشروع الباهظة للمشروع. و في سنة 2022 قرر المسؤولون في الجزائر بداية إطلاق المشروع بعد دراسة معمقة من جيع النواحي و خاصة منها الجيولوجية للقضاء على مشكل التضاريس و أيضا البنية التحتية لضمان السير الحسن للمشروع و التي أخذت عدة سنوات و توفير مناصب شغل لسكان الجنوب للقضاء على البطالة.
مراحل مشروع استغلال منجم غار جبيلات
اتفق الجانبان الجزائري و الصيني على انجاز هذا المشروع الضخم في ثلاث مراحل حيث.
المرحلة الأولى:
و يتم فيها إنجاز البنية التحتية للمشروع و وحدة نموذجية للإنتاج من ( سنة 2022 إلى 2024 ).
المرحلة الثانية:
هي بداية انتاج من 2 إلى 4 ملايين طن من خام الحديد من ( سنة 2025 إلى 2027 ) و يتم نقل الحديد المستخرج بواسطة الشاحنات الكهربائية إلى موانئ مستغانم و وهران.
المرحلة الثالثة:
و بعد استكمال خط السكة الحديدية الرابط بين تندوف و بشار سيصل الإنتاج من 40 إلى 50 مليون طن حتي نهاية عقد الشراكة الذي يربط الجانبين.
مناجم الفوسفات
وقعت سوناطراك عقد شراكة مع شركتين عملاقتين من الصين في مارس2022 يتضمن إنشاء شركة مختلطة جزائرية صينية لتطوير مشروع مناجم فوسفات و إنتاج الأسمدة الزراعية شرق الجزائر بتكلفة قدرت بنحو 7 مليار دولار أمريكي.
أهم ما يشمله العقد:
أهداف المشروع:
إنتاج 5.4 مليون طن من الأسمدة سنويا للاستهلاك الداخلي و للتصدير.
استحداث 12 ألف منصب شغل خلال المرحة التنفيذية و 6ألاف منصب أخر خلال مرحلة الاستغلال و 24 ألف منصب غير مباشر.
ملاحظة,: إن الجزائر تملك 3 مصانع أخرى لإنتاج الأسمدة و المخصبات الزراعية.
بعد انطلاق هذه المشاريع الكبرى و غيرها في الجزائر يتطلع الخبراء بأن يصبح الاقتصاد الجزائري من أهم الاقتصادات العالمية حيث بدأ في جلب المستثمرين و ابرام صفقات كبيرة مع عدة دول و خاصة في مجالات الطاقة و المناجم و التي أثبتت الجزائر قدراتها الهائلة في هذا القطاع.
